شركة العرب 7
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شركة العرب 7


 
الرئيسيةبوابة المنتدىأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن10

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 2060
تاريخ التسجيل : 15/12/2014

 الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن10 Empty
مُساهمةموضوع: الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن10    الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن10 I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 16, 2014 12:33 am

111-قد سئل عن قوله "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا فقال دلوك الشمس زوالها وغسق الليل ثلثه حين يذهب البياض من أسفل السماء وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار زيد والخطأ هو أن دلوك الشمس زوالها والصحيح أنه ظهورها من أول النهار حتى نهايته والثانى أن غسق الليل هو ثلثه والصحيح أنه ظلمة الليل والمراد بإقامة الصلاة من دلوك الشمس لغسق الليل هو أداء الطاعة نهارا وليلا وقت اليقظة والثالث أن لليل ملائكة وللنهار ملائكة تشهد القرآن والحق هو أن معنى مشهود مفروض.
112-كنت عند منبر رسول الله فقال رجل ما أبالى أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقى الحاج وقال 000إلا أن أعمر المسجد الحرام 000فأنزل الله "أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام 000مسلم والخطأ هو أن قوله "أجعلتم سقاية 000نزل فى المسلمين الذين اختلفوا فى أى الأعمال أفضل ويخالف هذا أنها نزلت فى فريقى الكفر والإسلام فالكفار اعتبروا السقاية والعمارة مساوية للإسلام وفى هذا قال بسورة التوبة "أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كما أمن بالله واليوم الأخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون عند الله "
113- لما نزلت على رسول الله "لله ما فى السموات 000وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله 000فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله 000فقالوا أى رسول كلفنا من الأعمال ما نطيق 000وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها 000نسخها الله تعالى فأنزل الله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها 000قال نعم مسلم والخطأ هو أن قوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "نسخ قوله "وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله "وهو تخريف لأن الآيتين ليسا فى مجال واحد ولا تضاد منهما الأخرى حتى تنسخها فالأولى تعنى أن التكليف فى قدرة الإنسان والثانى تعنى أن الحساب على ما فى النفس وهذا يعنى أن كل منهما تتحدث عن شىء مخالف للأخرى وبعيد كل البعد
114-سألت أبا سلمة أى القرآن أنزل قبل قال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ فقال سألت جابر بن عبد الله أى القرآن 000ما حدثنا رسول الله قال جاورت بحراء شهرا 000فنوديت 000فقلت دثرونى دثرونى فصبوا على ماء فأنزل الله يا أيها المدثر 00والخطأ الأول هو أن المدثر أول ما نزل من القرآن ويناقض هذا ما جاء فى سورة المدثر من تكذيب الرجل لآيات الله فى القرآن الذى يعنى أن الرسول أبلغ آيات قبل المدثر وفى هذا قال تعالى بسورة المدثر "كلا إنه كان لآياتنا عنيدا "زد على هذا أنه ذكر فيها إيمان المؤمنين حيث قال "ويزداد الذين أمنوا إيمانا "ومعنى هذا أنهم أمنوا بشىء قبلها وإلا كان لا معنى للقول لأنها أول القرآن ومن ثم لم يكن أحد قد أمن أو لم يؤمن والخطأ الأخر هو الجنون فى قوله "فقلت دثرونى دثرونى فصبوا على ماء "فطلبه الدثار وهو الغطاء ليستدفىء عادى وأما صب الماء فوقه فلا يتفق مع طلب القائل ولا مع رعشته التى تتطلب كثرة الغطا والبعد عن الماء
115- إن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم فى المسجد فكانت تصيبهم جنابة ولا ماء عندهم فيريدون الماء ولا يجدون ممرا إلا فى المسجد فأنزل الله قوله "ولا جنبا إلا عابرى سبيل "ابن جرير والخطأ هو تفسير قوله "ولا جنبا 00بالمرور فى المسجد وهو تخريف لأن عابر السبيل هو المسافر كما أن الرواية التى تتحدث عن بناء المسجد تبين أن أرض المسجد كانت خرابا فضاء خالية من الدور حولها وهى بهذا تناقض وجود الدور حول المسجد وكون أبوابها فيه
116- فى قوله "ضرب الله مثلا عبدا مملوكا "نزلت فى رجل من قريش وعبده وفى قوله "رجلين أحدهما أبكم "قال نزلت فى عثمان ومولى له كان يكره الإسلام ويأباه وينهاه عن الصدقة والمعروف فنزلت فيهما ابن جرير والخطأ هو أن قوله "ضرب الله مثلا عبدا مملوكا "نزل فى رجل قريش وعبده وقوله "رجلين أحدهما أبكم "نزل فى عثمان ومولى له وهو تخريف لأن المثل عندما يقوله الله "ضرب الله مثلا "و"ضرب الله مثلا "فإنه يكون من عنده وليس ضروريا أن يكون من واقع الحياة خاصة أنه ينطبق على كثير من الناس فى مختلف العصور ووجود تناقض بين قوله أبكم وبين نهى العبد لعثمان عن الصدقة والمعروف فالعبد إذا كان لا يتكلم فكيف ينهى عثمان أليس هذا عجيبا؟ زد على هذا أن الأبكم لا يفهم حقيقة الإسلام فكيف يكره شىء لا يعرف حقيقته ؟
116-إن قوما من العرب أتوا رسول الله فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها فأركسوا خرجوا من المدينة 000فقال بعضهم نافقوا وقال بعضهم لم ينافقوا فأنزل الله "فما لكم فى المنافقين فئتين أحمد والخطأ هو أن قوله "فما لكم فى المنافقين فئتين "نزل فى جماعة أسلموا ثم خرجوا من المدينة بسبب مرضهم وهو تخريف لأن الجماعة التى أسلمت ثم خرجت من المدينة ليست منافقة لأن خروجها كان بسبب شرعى وهو المرض وليس على المريض حرج كما أن قوله "فما لكم فى المنافقين "عام يتحدث عن كل المنافقين وليس عن جزء منهم وإنقسام المسلمين فى المنافقين هو فى قتلهم أو عدم قتلهم وليس فى خروج بعض منهم من المدينة
117- كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشعر والليف فنزلت هذه الآية "ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها ابن أبى حاتم والخطأ هو وجود تناقض فى القول بين قوله "تجمع الشعر والليف "وقوله غزلها فجمع الشعر والليف ليس غزلا لأن الغزل يحتاج إلى أكثر من الجمع وهو عملية تنظيم الخطوط الأفقية والطولية ثم وضعها بجانب بعضها حتى تلتحم مكونة النسيج فهو عمل لا يفعله المجانين
118-سألت خديجة رسول الله عن أولاد المشركين فقال هم من آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت "ولا تزر وا000وقال هم على الفطرة أو قال فى الجنة ابن عبد البر والخطأ هو التناقض بين قولهم "هم من أبائهم "وقوله "الله أعلم بما كانوا عاملين به "وقوله "هم على الفطرة أو فى الجنة فالأول يعنى أنهم فى النار مع الآباء والثانى يعنى أنه لا يدرى هل هم فى الجنة أم فى النار والثالث يعنى أنهم فى الجنة وكل هذا تناقض واضح فى الإجابة على سؤال واحد وهو شىء لم يحدث من النبى (ص)لأن يجيب من عند الله وليس من عند نفسه
119- جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله فقال لا أجد من أحملكم عليه000ظنوا ذلك من غضب رسول الله فأنزل الله "وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها سعيد بن منصور والخطأ هو أن قوله "وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة "نزلت بسبب ظن القوم أن النبى (ص)غضب عليهم ويخالف هذا أن نهاية آية التوبة بينت أن سبب حزن القوم هو أنهم لا يجدون ما ينفقون حيث قال "تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون "وليس ظن غضب النبى (ص)
120- جاء رجل إلى النبى فقال إن لى ابن أخ لا ينتهى عن الحرام قال وما دينه قال يصلى ويوحد الله قال استوهب منه دينه فإن أبى فابتعه فطلب الرجل ذلك منه فأبى عليه فأتى النبى فأخبره فقال وجدته شحيحا على دينه فنزلت "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "ابن أبى حاتم والخطأ الأول هو مطالبة النبى (ص)للرجل أن يستوهب دين الولد منه أو ابتياعه وهو تخريف لعلمه أن الدين لا يوهب ولا يباع لأن الواهب أو البائع لن يكون مثابا على عمله لأنه يعمل مقابل شىء من الأخرين وليس يعمل لدخول الجنة والخطأ الثانى هو أن قوله "إن الله لا يغفر 000نزل فى غفران الذنوب وهو تخريف لأن الله لا يغفر أى ذنب لأنه شرك به ما لم يتب صاحبه وأما قبول ما دون ذلك فيعنى أن الله يقبل أى يرضى ما سوى الشرك وهو الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alarbsst.0wn0.com
 
الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن10
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن12
»  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى تفسير القرآن111
»  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى الصلاة3
»  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى الصلاة2
»  الأحاديث الكاذبة متفرقات فى الصلاة1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة العرب 7 :: ~¤©§][ الأقسـام العـامة ][§©¤~ :: منتدى العـام :: منتدى الإسلامي العربي-
انتقل الى: