"ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك أياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى "المعنى ومن تولى عن هداى فإن له حياة مؤلمة ونبعثه يوم البعث كافرا وقال إلهى لم بعثتنى كافرا وقد كنت مسلما قال هكذا جاءتك أحكامنا فعصيتها وكذلك اليوم تترك ،يبين الله لنبيه(ص)أن الله قال للأبوين :ومن أعرض عن ذكرى والمراد ومن تولى عن حكمى أى ومن كفر بحكمى فإن له معيشة ضنكا أى حياة مؤلمة ونحشره يوم القيامة أعمى والمراد ونبعثه يوم البعث جاهلا وهذا يعنى أن الله يحيى الكافر فى الأخرة كما كان فى الدنيا كافرا فقال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا والمراد إلهى لماذا بعثتنى كافرا وقد كنت مسلما ،وهذا يعنى أن الكافر يعترض على خلقه كافرا فى الأخرة بحجة أنه كان فى الدنيا مسلما وقد ورد نفيه فى قوله بسورة الأنعام"والله ربنا ما كنا مشركين "،فيقول الله له على لسان الملائكة :كذلك أتتك آياتنا فنسيتها والمراد هكذا جاءتك أحكامنا فعصيتها وهذا يعنى أنهم عصوا أحكام الله لما جاءهم بها الرسل،وقال وكذلك اليوم تنسى أى تترك أى تعاقب والمراد لا ترحم